ملخص

كأس العالم لا شيء يشبهها (الأخيرة).. رونالدو يطارد الحلم.. وإنجلترا ت…

كأس العالم لا شيء يشبهها (الأخيرة).. رونالدو يطارد الحلم.. وإنجلترا تبحث عن المجد

كلما اقترب كأس العالم، عاد ذلك الشعور الذي لا يشبهه أي حدث رياضي آخر. بطولة تتجاوز حدود اللعبة لتصبح مسرحاً للأحلام والخيبات، ولحظات الخلود التي تصنع الأساطير وتبدل مصائر الأمم الكروية. وفي النسخة التي قد تكون الأخيرة لعدد من النجوم الكبار، تتجه الأنظار إلى قصص تبحث عن نهايات استثنائية؛ كريستيانو رونالدو يطارد الحلم الوحيد الذي استعصى عليه طوال مسيرته، والإنجليز يحلمون باستعادة كأس غابت عن خزائنهم منذ ستة عقود. بين طموح البرتغال، وصعود أوزبكستان التاريخي، وآمال كولومبيا، ورغبة إنجلترا في إعادة المجد إلى موطن اللعبة، تبدو المجموعتان الحادية عشرة والثانية عشرة مسرحاً مفتوحاً لحكايات قد تكتب فصولاً جديدة في تاريخ المونديال.

المجموعة الحادية عشرة
هل يفعلها الإسباني روبرتو مارتينيز ثالث العالم مع بلجيكا في ٢٠١٨ في قيادة (السيلساو داس كيناس) إلى المجد؟
هذا لأن كريستيانو رونالدو فعل كل شيء في اللعبة وروض أمم أوروبا ودوري الأمم وما زال عاجزا أمام المونديال! البعض يرى أن الدون هو الحاجز، فالمصنف الخامس عالميا يرى أنه يستطيع فعلها في المشاركة التاسعة في ظل وفرة الأسماء والنجوم. اكتشف كريستوفر كولومبس أمريكا ويعود كريستيانو رونالدو لذات المكان على أمل اكتشاف اللقب المونديالي.
«المشاركة الأولى للبرتغال كانت الأفضل في ٦٦ لأنها قدمت للعالم أسطورية ايزيبيو الهداف بتسعة أهداف مع المركز الثالث».


الكونغولي بشكل جديد
تعود الفهود الكونغولية المحاربة بشكل جديد بعد تجاوز الملحق أمام جامايكا وللمرة الثانية تاريخيا بعد أن ظهرت في ٧٤ باسم زائير، صانع الإعجاز سيباستيان دي سابر سيخوض بمنتخب تصنيفه السادس والأربعين مليء بالنجوم المميزين على غرار فيستون مايل لاعب بيراميدز المصري وسيمون بانزا لاعب الجزيرة الإماراتي مراحل القتال المونديالي.
«مويبو ايلونغا في العام ٧٤ سدد الكرة بشكل عكسي وهي مخالفة للبرازيل حين سمع صافرة الحكم بعد تهديدات الديكتاتور موبوتو بعدم الخسارة بأكثر من ثلاثية فكانت من أبرز لقطات المونديال».

الذئاب البيضاء
إذا سألت عن صاحب النقلة النوعية تطورا في كرة القدم فسيكون هناك إجماع على أوزبكستان، الذئاب البيضاء في الحضور المونديالي الأول بقيادة نجم السيتي عبد القادر خوسانوف ستسعى لدخول التاريخ في ظهورها الأول وهي التي صعدت مباشرة من التصفيات. أوزبكستان مليئة بالمواهب وهي تتجه بقوة لتكون واحدة من أكثر القوى التقليدية الآسيوية.
«إيطاليا غادرت التصفيات لكن قائدها نحو اللقب الرابع ٢٠٠٦ فابيو كانفارو هو من سيقود الظهور الأوزبكي الأول تدريبيا».

الحصان الاسود
لمزارعي القهوة منتخب لا يشق له غبار يعده الكثيرون حصانا أسود للبطولة، كولومبيا في التصنيف الثالث عشر بقيادة الأرجنتيني نيستور لرينزو ستسعى لمعانقة الأمجاد في الظهور السابع مونديالياً، في العام ٢٠١٤ ومع تألق خيمس رودريغز كان الكولومبيون قريبين لولا الخروج أمام البرازيل المستضيفة، هذه المرة مع دياز وسوليس وليرما قد يكون التألق أكبر وبحكم الأداء الرائع في الفترة الماضية قد يكون القادم لمنتخب اللاتري مدهشاً.
«مع ذلك لا يحب الكولومبيون الرهان عليهم في أمريكا ففي المرة الماضية في العام ٩٤ قُتل المدافع اسكوبار بسبب هدف عكسي».



المجموعة الثانية عشرة
إنها تعود إلى البيت، هي الأغنية المفضلة للإنجليز قبل كل بطولة لكنها تنتهي وهي لا تعود إلى البيت! لذلك يأتي توماس توخيل الألماني ليقود رفاق هاري كين نحو المجد في التصنيف الرابع يقف منتخب الأسود الثلاث في المشاركة ١٧ على أمل إعادة البطولة للمرة الأولى إلى لندن منذ العام ٦٦ حين فازت في ويمبلي.
«ذهب المنتخب الإنجليزي إلى البرازيل عام ١٩٥٠ مرشحا بحكم ظهوره الأول وفي مباراتهم أمام أمريكا في ملعب الاستقلال في بيلو هوريزانتي تلقوا الصدمة بهدف من حانوتي ذي أصل هاييتي هو غايتجنز».

برازيلي «البلقان»
في المجموعة منافس شرس اسمه كرواتيا فمنذ الانشقاق عن جمهوريات يوغسلافيا السابقة يقف برازيليو البلقان في مكان مختلف من اللعبة وقد وصلوا مع لوكا مودريتش للمشهد الأخير في روسيا ٢٠١٨ قبل أن تنتهي البطولة بهم في الوصافة.
في التصنيف ١١ قد تكون المهمة الأخيرة لزلاتكو داليتش ويتمناها تاريخية مع رفاق مودريتش وبيرسيتش وغيرهم من الفريق الملقب بالفاتريني.
«في العام ٩٨ قادت ثنائية بوبان وسوكر كرواتيا للبرونزية من أول مشاركة مع لقب الهداف لسوكر».

النجوم السوداء
في ظهورها الخامس ستسعى النجوم السوداء، غانا لتذكير الجميع بنسخة ٢٠١٠ التاريخية، ورغم التراجع في التصنيف إلى ٧٤ إلا أنها استعانت بالبرتغالي كارلوس كيروش مع فريق شاب قليل الخبرات متقد الحماس.
«في العام ٢٠١٠ أخرج الأوروغوياني سواريز الكرة بيده من خط المرمى، وتلقى بطاقة حمراء لكن اسامواه جيان لم يستغل كل ذلك وأضاع الركلة ويومها غادرت غانا بركلات الترجيح أمام الأوروغواي».
بنما بقيادة توماس
رجال القناة لا يريدون أن يكونوا الطرف الأضعف في المجموعة، بنما بقيادة الدانماركي توماس كرستيانسين في الصعود الثاني بعد ٢٠١٨ إلى المونديال بوجود إسماعيل دياز وخوسيه فاغاردو سيبحثون عن حلول أمام كرواتيا وإنجلترا وغانا.
«في مونديال ٢٠١٨ سجل فيلب بالوي أول هدف لبنما في مرمى إنجلترا رغم استقبال ستة أهداف لكن بالوي دخل تاريخ البلد المطل على أهم قناة مائية في العالم».

أرقام تكشف الفارق الهائل بين مونديالي قطر و2026

عندما تستضيف دولة بحجم قطر بطولة كأس العالم، فإن الحديث لا يكون فقط عن الملاعب والتنظيم، بل عن تجربة استثنائية أعادت تعريف مفهوم “المونديال المدمج”، حيث تحولت البطولة في نسخة 2022 إلى حدث فريد يمكن خلاله للجماهير والمنتخبات التنقل بسهولة غير مسبوقة بين الملاعب والمدن.
واليوم، ومع اقتراب انطلاق مونديال 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تعود الأرقام لتتحدث مجددًا، لكن هذه المرة عن الفارق الهائل بين النسختين، سواء في المسافات أو التنقل أو حتى طبيعة التجربة الجماهيرية.
في قطر، كانت المسافة الأبعد بين ملعبين في البطولة لا تتجاوز 75 كيلومتراً فقط، بين استاد الجنوب واستاد البيت، وهي مسافة يمكن قطعها خلال ساعة تقريبًا بالحافلة أو السيارة، ما منح الجماهير فرصة حضور أكثر من مباراة في يوم واحد، كما سهّل مهمة المنتخبات ووسائل الإعلام في التنقل والمتابعة.
أما في مونديال 2026، فالصورة تبدو مختلفة تمامًا، إذ تصل المسافة الأبعد بين ملعب “بي سي بليس” في مدينة فانكوفر الكندية وملعب “هارد روك” في مدينة ميامي الأمريكية إلى نحو 5600 كيلومتر، وهو فارق ضخم يعكس اتساع رقعة البطولة وتعدد الدول المستضيفة.
الأرقام تكشف أن الفارق بين النسختين يتجاوز 74 ضعفًا، ففي الوقت الذي كانت فيه الحافلة كافية للتنقل بين ملاعب مونديال قطر، ستصبح الرحلات الجوية الطويلة جزءًا أساسيًا من يوميات المنتخبات والجماهير في نسخة 2026.
ولم يكن تقارب المسافات في قطر مجرد ميزة لوجستية فقط، بل منح البطولة طابعًا استثنائيًا، حيث عاشت الجماهير أجواء المونديال بالكامل داخل مساحة جغرافية محدودة، مع سهولة الوصول إلى الملاعب ومناطق المشجعين والإقامة، وهو ما اعتبره كثيرون أحد أبرز أسرار نجاح مونديال قطر 2022.
كما ساعد ذلك اللاعبين والأجهزة الفنية على تقليل الإرهاق الناتج عن السفر، والتركيز بشكل أكبر على الجوانب الفنية والاستشفائية، في وقت ستواجه فيه منتخبات مونديال 2026 تحديات كبيرة مرتبطة بالسفر الطويل وفروق التوقيت والتنقل المستمر بين المدن والدول.
ورغم الإمكانيات الضخمة التي تمتلكها الدول المستضيفة لمونديال 2026، فإن المقارنة الرقمية تعيد التأكيد على خصوصية النسخة القطرية، التي قدمت نموذجًا مختلفًا لكأس العالم، جمع بين الحداثة وسهولة الحركة وتقارب الملاعب في تجربة لا تزال حاضرة في ذاكرة جماهير كرة القدم حول العالم. ويبقى مونديال قطر 2022 حالة استثنائية في تاريخ البطولة، بعدما أثبتت الأرقام أن “المسافة الأقصر” صنعت تجربة ربما تكون الأقرب إلى قلوب الجماهير. betsport.cv

كأس العالم لاشيء يشبهها (٧-٨).. بين عرش ميسي وحلم فرنسا.. التاسعة والعاشرة تحت المجهر

من الدوحة، حيث ارتدى البشت العربي ورفع كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخ الأرجنتين، تبدأ رحلة الدفاع عن اللقب على أرضٍ أصبحت جزءًا من ذاكرة ليونيل ميسي الخالدة. لكن الطريق هذه المرة لن يكون كما كان في 2022، فالأبطال سيجدون أنفسهم أمام اختبار عربي مزدوج بدلًا من مواجهة واحدة، وسط منافسة تبدو أكثر شراسة وطموحًا من أي وقت مضى.
وبينما تتجه الأنظار إلى حامل اللقب ورحلته الجديدة، تبرز منتخبات أخرى تحمل أحلامًا كبيرة وطموحات لا تقل عنها حجمًا؛ فهناك من يسعى لتأكيد هيمنته، ومن يطمح إلى كتابة فصل تاريخي جديد، ومن يبحث عن مفاجأة تهز حسابات الكبار. وفي هذا السياق نصل إلى المجموعتين التاسعة والعاشرة، حيث تتصدر فرنسا المشهد في مجموعة تبدو متوازنة على الورق لكنها تخفي الكثير من التحديات، بينما تترقب بقية المنتخبات فرصتها لخطف الأضواء وفرض كلمتها على مسرح المونديال.

نهائي ثالث على التوالى
نهائي ثالث على التوالي للديكة سيكون مشابها لألمانيا الثمانينات وبرازيل آخر التسعينات إن حدث وهو ما سيبحث عنه ديديه ديشامب ثالث شخص يفوز بالمونديال لاعبا ومدربا. المصنف أولا عالميا ضيف لا يختلف على قوته احد ولو تأخر بالفوز باللقب مع رفاق زيدان وديشامب الكابتن وبعدها بعشرين سنة مع امبابي وديشامب مدرب.
يميز فرنسا تنوع كبير في كل الخطوط ومواهب جامحة وبقوة.
«حين فازت فرنسا في نهائي ٩٨ دانت بالجميل لرأس زين الدين زيدان وكتبت على قوي النصر (زيدان الرئيس) حين دك مرمى البرازيليين برأسيتين فتحت الباب للقب الأول».

أسود التيرانغا ضيفا على المونديال
وأصبحت أسود التيرانغا ضيفا على المونديال ومع بابي ثياو سيسعى المصنف ١٤ في ظهوره الرابع لتقديم كرة قدم تذكرنا بـ ٢٠٠٢ يقودها ساديو ماني ومندي وكوليبالي نجوم الدوري السعودي ومعهم اسماعيلا سار وغيرهم من المواهب السنغالية.
«في ٢٠٠٢ من المصادفة ان الافتتاح جمع فرنسا حاملة اللقب بالسنغال التي فاجأت العالم وهزمت فرنسا بقيادة مدربها الفرنسي الراحل برونو ميتسو وهدف بوبا ديوب».

العراقي آخر الصاعدين
ويعتبر المنتخب العراقي اخر الصاعدين للمونديال في مسيرة طويلة شملت ٢١ مباراة حتى الملحق الأخير حين سجل ايمن حسين هدف الفوز ضد بوليفيا مع المدرب الأسترالي جراهام ارنولد. في الأيام الماضية ذهب الأسود لمعسكر اسباني استعدادا لتقديم عروض إيجابية اما منافسين أقوياء جدا.
«في عام ٨٦ ظهرت العراق للمرة الوحيدة موندياليا وهناك سجلت عن طريق الراحل احمد راضي هدفها الوحيد في مرمى بلجيكا».

منتخب النرويج المتطور
هذه المجموعة سيكمل أضلاعها منتخب النرويج المتطور وبقوة والذي اكتسح في طريقه المنتخب الإيطالي في سان سيرو ومع المدرب سولباكين وبقيادة الهداف ايرلنغ هالاند بطوله الفارع سيسعى المنتخب المصنف ٣١ للتقدم خطوات اكبر من تلك التي كانت في المرة الأخيرة عام ٩٨ لم لا وهو يمتلك فريقا بقدرات جبارة.
«في ٩٨ فاجأت النرويج الجميع بهزيمتها للبرازيل والتي تسببت في إقصاء المغرب وبركلة جزاء مشكوكة ومع ذلك فالفريق الحالي أفضل من سابقه وبمراحل».

المجموعة العاشرة
حامل اللقب كان ما بين المينتوزيما والبيلارديسما قبل أن تظهر السكالونيا نسبة لسكالوني وتنتزع الكأس من ملعب لوسيل على انغام (يريبا برافا) وما زالت الارجنتين تمتلك ذات الطموح بالنسبة لرفاق ليو ميسي، المنتخب الذي لعب نهائي المونديال الأول والأخير يمتلك وفرة نجوم تقف خلف قائدها الفتى من روزاريو لصناعة المجد.
«لكن قبل ٤٠ عاما في المكسيك كان مارادونا يصنع السحر ضد الإنجليزي ويسجل هدفا بيده لم يره الحكم التونسي علي بن ناصر ثم يراوغ الكل في طريقه لهز شباك بيتر شيلتون حيث يقال ان ما بين دييغو الغشاش والعبقري ثلاث دقائق فقط».



محاربو الصحراء
هدف قاتل للكاميرون في تصفيات ٢٠٢٢ حرمت الجزائر من مونديال قطر لكنها تعود في مونديال الامريكان، محاربو الصحراء حاملو القميص الأخضر ذوو التصنيف ٢٨ مع المدرب بيتكوفيتش وبقيادة بطل النخبة الاسيوية رياض محرز يتوجهون نحو الجزء الغربي من الكرة الأرضية ومعهم إبراهيم مازا وبن سبعيني وخيرة اللاعبين الناشطين في الخارج لإعادة الوهج لكرة الجزائر والثأر من النمسا عما حدث في ٨٢.
«في عام ١٩٨٢ قدمت الجزائر صورة تاريخية حين هزمت ألمانيا بهدفي بلومي ومادجر قبل ان تتدخل فضيحة خيخون في إقصائهم ومن بعدها غير الفيفا قوانين اليوم الأخير لدور المجموعات في المونديال».
وعن النمسا فإني أعلن عن تحذيري من الأولاد كما يلقبون ومعهم ساحر التدريب رالف رانجنيك، في التصنيف ٢٤ أظهر النمساويون تطورا كبيرا بتطور مدارسهم الكروية ووجودهم بجانب ألمانيا التي ينشط فيها ١٤ لاعبا.
وتواجد أسطورتهم وهدافهم التاريخ ارناوتفتش ومعه جريجوريتش وباومغارنتر في المقدمة.
«في عام ١٩٣٤ يحسب للنمسا ظهور ما يعتبر الكرة الشاملة بفريق سمي بـ (عجائب الدنيا) من فرط الابداع الفني احتل المركز الرابع بقيادة الفذ ماتياس سيندلر».

النشامى للمرة الأولى
ويصل منتخب النشامى الأردني للمرة الأولى للمونديال بعد ان قدم كرة قدم متطورة ووصل لنهائي آسيا وكأس العرب ثم صعد من الدور الثالث للمجموعات بعد كوريا الجنوبية وبقيادة المغربي جمال السلامي الذي خلف مواطنه عموته في الإدارة الفنية. مع تواجد موسى التعمري نجم الدوري الفرنسي مع رين وعوده الفاخوري وعلي عزايزه وغيرهم يفتح الباب لمشاهدة أبناء الأردن في ظهورهم الأول.
«مع تطور مميز لإدارة الاتحاد الأردني للعبة لكنك لا تستطيع تجاوز الطفرة التي صنعها المصري الراحل محمود الجوهري منذ بدايات القرن الحالي على الكرة الأردنية».

Verstappen out of Monaco Grand Prix on opening lap

Monte Carlo, Principality of Monaco: Red Bull's Dutch driver Max Verstappen was forced to retire on the very first lap of the Formula 1 Monaco Grand Prix on Sunday after an issue right from the front row of the grid.

The four-time world champion, who had hoped to make a strong start to seize the lead -- which is crucial in Monaco where overtaking is virtually impossible -- was stuck in place when the flag went up, a victim of a technical issue on his car.

"Mad Max" expressed his disbelief over the team radio before setting off at reduced speed on the Monaco circuit and then returning to the pits at the end of the first lap.

"The engine was bizarre, even on the warm up lap. And then I could see on the grid the engine going crazy. The race was destroyed," said Verstappen.

He reacted wisely by moving to the left, allowing Monaco's Charles Leclerc of Ferrari to swoop safely around him.

Italian driver Kimi Antonelli of Mercedes, the championship leader who started from pole position, held onto the lead at the first corner and is in an ideal position to secure a fifth consecutive Grand Prix victory.

beIN SPORTS تكشف عن خططها الشاملة لتغطية نهائيات كأس العالم 2026

كشفت شبكة beIN SPORTS، الشبكة الرياضية الرائدة عالمياً، عن خططها الشاملة لتغطية نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك وتنطلق منافساتها يوم 11 يونيو الجاري وتستمر حتى 19 يوليو المقبل.
وقالت الشبكة، في بيان، إنها ستقدم تغطية حية ومتكاملة لجميع مباريات البطولة حصريا في 24 دولة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عبر ست قنوات مع بث يومي مباشر يتجاوز 17 ساعة باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، وتحليلات فنية يقدمها أبرز الخبراء والمتخصصين في عالم كرة القدم.
وأضافت أنها ستعتمد خلال تغطيتها أربعة استوديوهات متطورة ومخصصة في المقر الرئيسي لـ beIN في الدوحة تحتوي على أحدث تقنيات الإنتاج، والرسومات الافتراضية والمعززة المتقدمة، والتكامل الرقمي السلس، لتقديم تجربة مشاهدة غامرة هي الأفضل على الإطلاق في تاريخ بث بطولات كأس العالم FIFA.
وتوفر القنوات العربية beIN SPORTS MAX 1- 4 تغطية مباشرة يوميا من الساعة 17:00 مساء حتى 09:30 صباحا بتوقيت مكة المكرمة، تشمل المباريات، والاستوديوهات التحليلية، والبرامج اليومية، والتقارير الميدانية، والفقرات الخاصة قبل المباريات وبعدها.
كما تقدم قناة beIN SPORTS MAX 5 تغطية باللغة الإنجليزية من داخل الاستوديو لمدة 15 ساعة يوميا، من الساعة 18:00 حتى 09:00 بتوقيت مكة المكرمة، مدعومة بمراسلين ميدانيين ناطقين بالإنجليزية في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وتخصص beIN SPORTS MAX 6 تغطية باللغة الفرنسية بالتزامن مع تغطية قناة beIN SPORTS France، الناقل الرسمي لكأس العالم FIFA 2026 في فرنسا، بما يعزز قدرة beIN على مخاطبة جماهير متعددة اللغات في المنطقة وخارجها.
وتبث قنوات beIN SPORTS MAX الست برامجها على مدار اليوم طوال أيام البطولة، بما يشمل التغطية الحية والمباشرة للمباريات، وبرامج الاستوديو اليومية باللغة العربية، بالإضافة إلى برنامج الكلمة الأخيرة في تمام الساعة 15:00 بتوقيت مكة المكرمة، وبرنامج العالم اليوم الذي يبدأ بثه المباشر عند الساعة 17:00 بتوقيت مكة المكرمة.
وتعزز قناة beIN SPORTS الإخبارية حضورها خلال البطولة ببث مباشر ومستمر لمدة 17.5 ساعة يوميا، من الساعة 17:00 حتى 10:30 بتوقيت مكة المكرمة، لتغطية الأخبار العاجلة، وردود الأفعال، ووصول المنتخبات، والمؤتمرات الصحفية قبل المباريات وبعدها.
وتستند هذه التغطية إلى فريق يضم 18 مراسلاً ميدانياً موزعين في أنحاء كندا والمكسيك والولايات المتحدة.
ولضمان وصول أوسع للتغطية، توفر beIN SPORTS خدمة الترجمة بلغة الإشارة دعماً لأصحاب الهمم من ذوي التحديات السمعية، في خطوة تعكس التزام الشبكة بتقديم تجربة مشاهدة أكثر شمولاً لمختلف فئات الجمهور.
وبهذه المناسبة، قال السيد محمد البدر، مدير قنوات beIN الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: بصفتنا الناقل الحصري لبطولات كأس العالم FIFA في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ عام 2014، وامتداداً للإرث الكبير الذي رسخته كأس العالم FIFA قطر 2022، نستعد في beIN SPORTS لتقديم تغطية ترتقي إلى حجم هذه النسخة الاستثنائية من البطولة.
وأضاف: كأس العالم FIFA 2026 ستكون الأكبر والأطول والأكثر تعقيداً من الناحية التشغيلية واللوجستية، لكننا تعاملنا مع هذا التحدي كفرصة لإعادة تعريف تجربة المشاهدة لجمهور المنطقة.. سيكون مراسلونا في 16 مدينة مضيفة، وسننقل للجماهير كل ما يحدث من الملاعب، والتدريبات، والمؤتمرات الصحفية، ومناطق المشجعين، بما يجعلهم أقرب إلى الحدث لحظة بلحظة.
وعلى المستوى الرقمي، توفر beIN CONNECT ومنصة TOD by beIN بثا مباشرا لجميع المباريات الـ 104 بتقنية HD، إلى جانب نقل برامج الاستوديو الرئيسية المعروضة على قنوات البث التلفزيوني.
كما تطلق beIN موقعاً إلكترونياً مصغراً مخصصاً للبطولة، يضم صفحات تعريفية بالمنتخبات، ولعبة للتوقعات، وتحديثات مباشرة للنتائج، ومحتوى رقمياً حصرياً، مدعوماً بإشعارات فورية لانطلاق المباريات، والنتائج النهائية، واللحظات الحاسمة، والأخبار العاجلة.

In brief

FIFA World Cup 2026: 5 Supporting Factors for Qatar to Advance the Group Stages Doha: Qatar's national football team hopes to make history as it prepares to compete in the FIFA World Cup 2026 finals, co-hosted by the US, Mexico, and Canada from June 11 to July 19. Qatar will begin its World Cup journey in a Group B match against Switzerland on June

سباق «الرياضة للجميع» للسيدات يتجدد على مضمار أسباير شهد المضمار الداخلي في أسباير، انطلاقة مميزة لمنافسات الجولة الأولى، من سباقات المضمار للجري للسيدات 2026، التي ينظمها الاتحاد القطري للرياضة للجميع، تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، ضمن الجهود المتواصلة لتعزيز مشاركة المرأة في الأنشطة الرياضية والمجتمعية، وتميزت الجولة الأولى بمشاركة أكثر من 220 متسابقة من مختلف الفئا…

العنابي يواصل تدريباته استعداداً لضربة البداية يواصل منتخبنا الوطني الأول تدريباته في معسكره التدريبي بمدينة سانتا باربارا بولاية كاليفورنيا الأمريكية، استعداداً لخوض منافسات كأس العالم 2026، بقيادة المدرب الإسباني جولين لوبتيغي، استعداداً لخوض غمار منافسات كأس العالم 2026، حيث يواصل العنابي تحضيراته المكثفة قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب سويسرا يوم 13 الجاري في…

Perez re-elected at Real Madrid paving way for Mourinho return Madrid: Florentino Perez has been re-elected president of Real Madrid by an overwhelming majority, paving the way for Jose Mourinho to return as manager. The 79-year-old Perez, president for 23 years across two spells, took 65 percent of the votes to vanquish his 37-year-old challenger, Enrique Riquelme, the club anno…

رئيسة المكسيك تعد بافتتاح سلمي أشارت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم إلى أنها قادرة على ضمان إقامة حفل افتتاح المونديال في أجواء سلمية، رغم القلق من استمرار احتجاجات المعلمين. وقالت «سنضمن... أن يتم الاحتفال بكأس العالم على نحو جيد، وفي أجواء من السلم والطمأنينة». وهددت نقابة للمعلمين بتنظيم احتجاجات خلال مباراة الافتتاح بين المكسيك وجنوب إفريقيا…

في مشاركة تاريخية للكرة العربية.. نجوم عرب يحملون آمال منتخبات بلادهم تعول المنتخبات العربية المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، على أسماء مميزة، حيث يتطلع هؤلاء النجوم لترك بصمة وتسجيل حضور لافت، خلال المونديال المقرر في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو الجاري وحتى 19 يوليو المقبل. ومع اقتراب موعد انطلاق الحدث العالمي رفعت المنتخبات العربية