حمدي فتحي يجدد عقده مع الوكرة
أعلن نادي الوكرة القطري، امس عن تجديد عقد لاعب خط الوسط، المصري حمدي فتحي ليستمر برفقة النادي حتى صيف عام 2029.
ويرتبط حمدي فتحي، البالغ من العمر 31 عامًا، بعقد مع الوكرة ينتهي بنهاية الموسم الجديد 2026-2027، وكان مرشحاً للعودة إلى مصر سواء من بوابة ناديه السابق الأهلي أو بيراميدز.
ونشر نادي الوكرة عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لحمدي فتحي في القاهرة معنونين: «الحكاية لسه مكملة» حيث جدد اللاعب عقده مع النادي الوكراوي لمدة 3 مواسم.
وأكد حمدي في تصريحات تليفزيونية أنه سعيد في الوكرة وأنه لا توجد فرصة للعودة في الفترة الحالية إلى الدوري المصري رغم المفاوضات مطلع العام مع بيراميدز التي لم تُكلل بالنجاح نظرًا لتمسك النادي القطري باستمرار اللاعب.
بخصوص خلافة إنفانتينو.. ناصر الخليفي: فخور وسعيد بكوني رئيساً للباريسي
أصدر ناصر الخليفي رئيس باريس سان جيرمان تعليقا، بعد نهاية مباراة فريقه أمام أستون فيلا الإنجليزي في كأس السوبر الأوروبي، رد فيه على إمكانية خلافة إنفانتينو في رئاسة الفيفا، خلال الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في المغرب العام المقبل.
ورد الخليفي على سؤال طرح عليه في هذا الشأن بدبلوماسية كبيرة، مؤكدا بأنه يرى نفسه رئيسا لباريس سان جيرمان، وبأنه سيواصل هذه المهمة، حيث قال في تصريحه الذي نقلته إذاعة (RMC) الفرنسية: «أنا سعيد جدا بكوني رئيسا لباريس سان جيرمان، وأنا سعيد بمواصلة مهمتي هنا». ويأتي هذا الرد العلني من الخليفي بخصوص إمكانية ترؤسه للفيفا، بعدما راجت في الآونة الأخيرة تقارير، وضعته ضمن خانة عدد من المرشحين لخلافة إنفانتينو، مشيرة إلى أنه يحظى بدعم كبير من طرف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم اليويفا للتقدم، والترشح لرئاسة الهيئة الكروية الدولية. cricket-info.homes
العاجي واهي يغيب عن مواجهة الغد
يغيب المهاجم العاجي إيلي واهي عن مباراة منتخب بلاده غدا مع نظيره الألماني في مونديال 2026 لكرة القدم، لعدم حصوله على تأشيرة دخول إلى كندا التي تستضيف النهائيات مشاركة مع الولايات المتحدة والمكسيك، وفق ما أعلن امس اتحاد اللعبة في بلاده.
وبات واهي ثاني لاعب يمنع من الدخول إلى كندا بعد لاعب الوسط الغاني توماس بارتي الملاحق قضائيا بتهم اغتصاب في المملكة المتحدة.
وأفاد الاتحاد العاجي بأنه «لم يتم الحصول حتى الآن على التصاريح الإدارية اللازمة لدخوله الأراضي الكندية»، مضيفا في بيانه أن اللاعب «لن يتمكن من مرافقة بعثة المنتخب إلى كندا» لخوض مباراته الثانية.
أجيري يحذر المكسيكيين: لا تبالغوا في الفرحة
تجنب مدرب منتخب المكسيك خافيير أجيري المبالغة في إنجاز فريقه في تصدر مجموعة في كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى منذ عام 2002 عقب فوزه 1- صفر على كوريا، قائلا إن المقياس الحقيقي للنجاح سيتضح لاحقا في البطولة. وأصبح المنتخب المضيف أول فريق يحجز مكانه في دور 32 بعد أن حسم صدارة المجموعة الأولى بفوزه في وادي الحجارة، معادلا بذلك إنجاز فريق المدرب أجيري أيضا في عام 2002. وقال أجيري، الذي يقود منتخب المكسيك في كأس العالم للمرة الثالثة، للصحفيين «لم أكن على علم بهذه الإحصائية هي مجرد معلومة عابرة؛ كانت كذلك في 2002، وهي كذلك الآن، لأن ما يهم في النهاية هو المحصلة النهائية». وضمنت هذه النتيجة للمكسيك خوض مباراة واحدة على الأقل في مرحلة خروج المغلوب في مكسيكو سيتي، وهو احتمال رحب به أجيري في الوقت الذي يسعى فيه فريقه إلى اكتساب الزخم أمام جماهيره. وقال «لا شيء يضاهي اللعب على أرضنا، فهذا أمر لا يقدر بثمن عامل اللعب في المكسيك مهم للغاية».
